رحلة الفريق الإداري لشركة سوفول للتغليف 2024 إلى محافظة تشياننان، والتي تستغرق ثلاثة أيام
وقت النشر:
2025-06-20
ابتعد فريق إدارة شركة سوفول للتعبئة مؤقتًا عن الإيقاع الحضري الصاخب ليخوض رحلة غنية بالسحر الثقافي والتماسك الجماعي، وهي رحلة تستغرق ثلاثة أيام إلى قرية شيجيانغ مياو ذات الألف منزل في تشياندونغنان بمقاطعة قويتشو. تقع هذه القرية العريقة وسط جبال خضراء وتغذيها جداول مياه جارية، مما أتاح لهم الغوص في السحر الفريد لثقافة المياو. ووسط التمازج المتناغم بين الطبيعة والتراث البشري، نمّوا العمل الجماعي السلس وحققوا تأملًا شخصيًا عميقًا.
فريق الإدارة من س أوفول ابتعد التغليف مؤقتًا عن الإيقاع الحضري المزدحم ليخوض رحلة غنية بالسحر الثقافي والتماسك الجماعي—رحلةٌ تستغرق ثلاثة أيام إلى قرية شيجيانغ ألف أسرة من قومية مياو في تشياندونغنان بمقاطعة قويتشو. تقع هذه القرية العريقة وسط جبال خضراء وتُروى بمياه جداول متّصلة، حيث تمكّن المشاركون من الغوص في السحر الفريد لثقافة المياو. ووسط المزيج المتناغم بين الطبيعة والتراث البشري، نمّوا العمل الجماعي السلس وحققوا تأملًا شخصيًا عميقًا.

اليوم الأول: التعرف الأول على قرية مياو، ومواجهة المناظر الطبيعية والإنسانية
في الصباح، مصحوبًا بالضوء الخافت للشمس المشرقة، انطلق الفريق من الشركة وركب القطار فائق السرعة إلى محافظة تشياننان. وبعد السير عبر طرق جبلية متعرجة، حين ظهرت طوابق المنازل الخشبية ذات الأعمدة للعيان، هتف الجميع في آنٍ واحد. —قرية شيجيانغ ألف أسرة من قبيلة المياو، هذه القرية التي تُعرف بـ«متحف ثقافة المياو في الهواء الطلق»، استقبلت ضيوفها البعيدين بمظهرها البدائي والرائع.
بعد التسجيل في نُزل مختارة بعناية على الطراز المياو، ارتدى الفريق ملابس مياو التقليدية، وانطلقوا بقيادة مرشد سياحي يتجولون عبر الأزقة القديمة المرصوفة بألواح الحجر الأزرق. كانت منازل الأعمدة منظمةً بشكلٍ مرتب، تحمل كل منها قصصًا عن مئة عام من الرياح والأمطار؛ وكان صوت نساء المياو وهنّ يصطنعن الحلي الفضية صافياً وممتعاً، كأنه يروي قصة توارث الحرف اليدوية القديمة. وفي وقت الغداء، اختبر الفريق تجربةً أصيلةً. «مأدبة على طاولة طويلة». امتلأت الطاولة الطويلة بأسماك الحساء الحامض وكعك الأرز اللزج واللحوم المقددة على الطريقة المياو وغيرها من المأكولات المحلية المميزة. غنت فتيات المياو أغنيات الشرب، ودفعت الضحكات الجميع إلى التقارب أكثر.
بعد الظهرِ تم تصميم أنشطة «كسر الجليد في الفريق» بذكاء أيضًا. تحت إشراف مدرب محترف، تم تقسيم فريق الإدارة إلى عدة مجموعات، ومن خلال ألعاب تفاعلية مثل «البحث عن الكنز في قرية المياو» و«مسابقة معرفة التراث الثقافي غير المادي»، لم يكتفِ الأعضاء بتعميق فهمهم لثقافة المياو فحسب، بل حفّزوا أيضًا الوعي التعاوني بين أفراد الفريق. وبينما كان الغروب يصبغ حواف سقوف قرية المياو باللون الأحمر، بدأت حفلة نار في الهواء الطلق بهدوء. رقص الفريق والقرويون المحليون معًا رقصة اللوشنغ. تحت ضوء النار، اختفى الشعور بالغربة والتحفظ، وحلّ محلهما حب هذه الأرض والشعور بالانتماء إلى الفريق.
اليوم الثاني: تجربة متعمقة، صقل القوة من خلال التحديات
في صباح اليوم التالي، صعد الفريق إلى منصة مشاهدة قرية المياو وسط الضباب. ومن فوق المنصة، أطلّت إطلالة بانورامية على قرية المياو ذات الألف منزل، حيث تمازجت الجدران البيضاء والأسقف الرمادية مع الجبال والمياه الخضراء، لتُشبه لوحةً طبيعيةً متدفقة. في هذه اللحظة، علّق السيد تشانغ، المدير العام للشركة: تمامًا مثل فريقنا، كل شخص هو جزء لا غنى عنه، يرسمون معًا مخططًا رائعًا.
أبرز ما في الصباح كان «التنزه عبر الحقول المدرجة» و«تحديات العمل الجماعي». أثبتت المسارات المتعرجة للحقول المدرجة قوة الجسم وقدرته على التحمل، لكن الأعضاء دعموا بعضهم البعض وشجعوه، ولم يتخلف أحد عن الركب. وعند الوصول إلى القمة، مع هبوب النسيم، وإطلالة على طبقات حقول الأرز الخضراء، أدرك الجميع بعمق قوة «المثابرة» و«المساعدة المتبادلة». بعد ذلك، شارك الفريق في أنشطة «الحبال على ارتفاعات عالية» و«السقوط بالثقة» في قاعدة تدريب احترافية للتوسع. وفي مواجهة التحدي على ارتفاعات عالية، صرحت السيدة لي، مديرة الشؤون المالية، بصراحة: «لم أشعر أبداً بالخوف عند معالجة البيانات في المكتب، لكن عندما وقفتُ على المنصة العالية، كان تشجيع زملائي هو ما ساعدني على تجاوز عوائقي النفسية». ومن خلال التغلب على التحديات الذاتية وبناء الثقة، تسامى تماسك الفريق بهدوء.
في فترة ما بعد الظهر، زار الفريق ورش التراث الثقافي غير المادي في قرية مياو وقام بتجربة فن صباغة الشمع وصناعة الحلي الفضية بشكل شخصي. أنتجت الأصباغ أنماطًا فريدة على الأقمشة، واتخذت الصفائح الفضية شكلها تدريجيًا تحت ضربات المطرقة. لم يشعر الأعضاء فقط بعبقرية الحرف التقليدية، بل فهموا أيضًا... قيمة «التركيز» و«الصبر». في تلك الأمسية، قامت الشركة بترتيب خاص لـ«اجتماع المراجعة الاستراتيجية». بالاستناد إلى الرؤى المستقاة من أنشطة اليوم، اجتمع رؤساء الإدارات حول حفرة النار وأقاموا نقاشًا حيويًا حول اتجاه تطور الشركة في النصف الثاني من العام. وفي جوٍّ مريح ومركز، تلاشت تدريجيًا الخلافات التي كانت عالقة سابقًا، ليحل محلها خطة أكثر توافقًا.
اليوم الثالث: المغادرة، الانطلاق مع رؤى جديدة
في اليوم الأخير، زار الفريق منزلًا يعود تاريخه إلى قرن من الزمان في قرية مياو واستمعوا إلى كبير السن في القرية وهو يروي تاريخ هجرة شعب المياو وتطورهم. أدى الإحساس العميق بالتاريخ وحكمة بقاء شعب المياو العنيدة إلى إعطاء الأعضاء فهمًا أعمق لـ «الإرث» و«الابتكار». وقبل المغادرة، تبرعت الشركة بكتب ومواد تعليمية لمدرسة القرية الابتدائية لقرية مياو، ووقّعت اتفاقية مساعدة طويلة الأجل مع المجتمع المحلي، مما يُمدّد أهمية رحلة بناء الفريق إلى مستوى المسؤولية الاجتماعية.
في رحلة العودة، قال السيد وانغ، مدير الموارد البشرية، في كلمته الختامية: «لم يكن هذا الحدث لبناء الفريق مجرد رحلة بسيطة، بل كان عملاً تعميدياً روحيًا. لقد رأينا النقاط المضيئة لدى الأعضاء في مواقعهم المختلفة، وأعدنا تعريف قوة الفريق: فهي ليست فقط تقسيم العمل والتعاون، بل أيضًا الثقة المتبادلة والنمو المشترك.» في العربة، تبادل الأعضاء الصور والرؤى، وتحولت تجارب الأيام الثلاثة إلى شذرات ثمينة من الذاكرة، اندمجت بهدوء في أعمالهم وحياتهم المستقبلية.

ما وراء بناء الفريق، رؤية المستقبل
كانت الرحلة التي استمرت ثلاثة أيام إلى قرية شيجيانغ تشيانيانغ مياو ذات الألف منزل رحلةً روحيةً لا تُنسى لفريق الإدارة في شركة سوفول للتغليف. هنا، غذّت جمال الطبيعة وسحر الإنسانية الفريق بحيوية جديدة، وأعادت التحديات والتعاون تشكيل التفاهم الضمني والثقة المتبادلة. والأهم من ذلك، استلهم الأعضاء من حكمة القرية المياوية القائمة على «التعايش المتبادل»: فمثلما تعتمد بيوت الأعمدة الجبلية على بعضها البعض، وتتعايش الحقول المدرجة والجداول المائية، فإن الفريق الممتاز يتطلب أيضًا التناغم والتآزر بين الأفراد والكلّ كله.
مع هذا الفهم، ستواصل فريق إدارة سو فول للتغليف المضي قدمًا بخطوات أكثر تصميمًا لمواجهة التحديات المستقبلية. إنهم يعلمون أن بناء الفريق الحقيقي لا يكمن فقط في الاجتماعات قصيرة المدى، بل أيضًا في تحويل كل مشاعر الدعم والتعاون إلى واقع ملموس في العمل اليومي. لقد أصبحت جبال ومياه تشياننان خلفيةً، لكن قصة الفريق ما زالت مستمرةً في الكتابة...
بالعربية
中文
English
Français
Deutsch
Español
Português
بالعربية
日本語
Русский язык